zamene

منتدى عام لكل ماهو مفيد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد المجادي



المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 16/02/2011

مُساهمةموضوع: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ :   الأحد فبراير 27, 2011 9:24 am




وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ :
إن الدنيا دار تعب ومشقة!.. والمؤمن إذا رأى بلاء في ماله، أو في نفسه، أو في زوجته؛ يشكر الله عز وجل.. لأنه إذا كان لابد من البلاء، فليكن في غير الدين، ألا نقرأ في الدعاء: "اللهم!.. لا تجعل مصيبتنا في ديننا"!.. نعم، المصيبة الكبرى هي التي تكون في الدين!.. مثلاً: البعض يقف ليصلي، يحب أن يقول: الله أكبر!.. وكأن هناك شيئاً يدفعه عن الصلاة، لمرض أو لغيره.

حــكــمــة هذا الــيــوم :
إن من موجبات ردع الإنسان العصبي، وجعله يحتقر ما هو فيه، التزام الطرف المقابل بالصمت، وعدم الدخول معه في الجدال.. فهذا يجعله يحترق في داخله من ناحية، ومن ناحية أخرى حتى لا يجد الشيطان منفذاً سريعاً بينهما وتتعقد الأمور.. قال تعالى: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا}.

في رحاب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) :
مَاتَ التصبُّرُ في انتظارك أيُّهَا المُحيِـي الشَّريعَـة
فَانهَض فَما أبقى التحمُّل غيـرَ أحشـاءٍ جَزُوعَـة
قد مَزَّقت ثوبَ الأسى وشَكَت لواصِلِهـا القطيعَـة
فالسيف إنَّ بِـهِ شفـاء قلـوبِ شِيعَتِـكَ الوَجيعَـة
فَسواه منهم ليس يُنعش هـذه النفـس الصريعَـة
طالَت حِبال عواتـق فمتـى تكـون بـه قطيعَـة

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟
كل نعمة ينعم بها على الإنسان، كـ: خبر جميل، أو مولود، أو نجاح، أو مكسب مالي، أو شفاء من مرض؛ فإن أفضل ما يقوم به في تلك اللحظة، أن يسجد لله -عز وجل- شاكراً.

بستان العقائد :
لا شك في أن الصلاة من أهم المواطن، التي يستجدي فيها الإنسان لطف رب العالمين

كنز الفتاوي :
إذا التفت إلى وجود حاجب على بعض أعضاء الوضوء، أثناء توضؤه.. فهل يجب عليه إزالته، وإعادة الوضوء، أم الواجب هو الاستمرار في وضوئه بعد إزالته؟.. وهل يختلف الحكم فيمن فحص قبل البدء بالوضوء، ومن لم يفحص، وكيف الحال في الغسل؟..
يزيله ويستمر، ولا يختلف الفاحص عن غيره، وكذا في الغسل

ولائيات :
قد يتبادر إلى الذهن لأول وهلة، أن نكون تحت لواء الإمام الحسين (ع) يوم القيامة.. ولكن ذلك مترتب على أن نكون تحت لوائه في الدنيا.. بمعنى أن نكون على خطه، وأن نكون في زمرة أصحابه.. فإن الالتحاق بأصحاب الحسين (ع) بابه لا زال مفتوحاً، وما أغلق في يوم عاشوراء

فوائد ومجربات :
إن سورة الفلق هي من السور الغامضة في القرآن الكريم، رغم أننا نلهج بها، لتعويذ أبنائنا من الآفات.. فسورتا الفلق والناس معوذتان، وكثيراً ما كان النبي (ص) يعوّذ بهما الحسن والحسين (ع).. والمعروف أن هاتين السورتين لدفع الشرور، وخاصة الشرور اللامرئية.. فالناس هذه الأيام يخافون من السحر، ومن العين، ومن هذه الأمور.. إن كان الإنسان يخاف، فعليه بالمعوذتين، ولا داعي لبعض الطلاسم المجهولة، وبعض الأدعية غير المعروفة.. بل عليه بما في كتاب الله -عز وجل-، ومن أصدق من الله حديثاً؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
zamene :: المنتدى الإسلامي :: منتدى الشريعة والمعلومات الدينية-
انتقل الى: